ـ 15 ـ
الأزمة
الجزائرية
شاهد
من قلب
الأحداث
بقلم :
النقيب أحمد
شوشان | الأحد 14
فبراير
2010
الفصل
الخامس
الجزء
الثاني
في
محكمة باريس:
قضية نزار
سوايدية
أول من
اتصل بي في
قضية سوايدية
هو النقيب حسين
أوقنون
المشرف على
موقع الضباط
الأحرار واستشارني
في توصيلي
بجزائري يطلب
مساعدتي
للتأكد من
هوية عسكري جزائري
سابق فوافقت.
بعدها اتصل بي
طالب لجوء جزائري
في فرنسا قدم
لي نفسه عبر
الهاتف تحت اسم
جمال وادعى
بأنه صحفي
يحاول أن
يساعد ضابطا
جزائريا
سابقا في
الجيش برتبة
ملازم اسمه حبيب
سوايدية يطلب
اللجوء في
فرنسا ويريد جمال
أن يستوثق من
أن هذا الضابط
ليس من المخابرات
خاصة أن
سوايدية قال
له بأنه كان
طالبا من طلبة
النقيب شوشان
في
الأكاديمية
العسكرية
لمختلف
الأسلحة
بشرشال. فطلبت
من جمال أن ينادي
على سوايدية..
وبعد حديثي
معه في الهاتف
تأكدت من أنه
كان فعلا أحد
الطلبة
الضباط سنة 1992
ونفيت نفيا
تاما علاقته
بالمخابرات
لأنني كنت
أعرف الطلبة
الضباط
المجندين في
تخصص
المخابرات من
دفعته.
وبعد
بضعة أشهر
عاود الاتصال
بي الملازم
سوايدية وهو
في حالة نفسية
صعبة وأخبرني
بأن اللواء
نزار خالد قد
أعلن الحرب
عليه ويريد
متابعته
قضائيا في
فرنسا
والمطالبة
بترحيله إلى
الجزائر
للانتقام منه
بعد نشره
لشهادته عن
الأحداث في
كتاب تحت عنوان"
الحرب القذرة
". فطمأنته
وأخبرته بأنني
سأكون إلى
جانبه وما
دامت القضية
قانونية فعليه
أن يتخذ
الإجراءات
اللازمة
بالتعاون مع
محاميه لنحدد
أنا والأخ
حسين ما
يمكننا مساعدته
به... وفعلا
زارنا
سوايدية
برفقة صحفية
فرنسية وشرح
لنا قضيته
والتي ظاهرها
دعوى قضائية
بتهمة القذف
رفعها ضده
اللواء نزار
خالد أمام
محكمة الجنح
بباريس ولكن
ما وراء ظاهر
الدعوى هو
تطوير عملية
القمع التي
نجح فيها النظام
داخل الجزائر
وتتجاوزها
إلى الدول
الأروبية
التي ما زالت
تسمح
للمعارضة
الجزائرية بفضح
جرائم النظام
في ظل
الاسلاموفوبيا
التي تصاعدت
حدتها بعد
أحداث 11
سبتمبر.
واتفقنا
على أن يزورنا
سوايدية مرة
أخرى مع محاميه
ليطلعنا على
حيثيات
المحاكمة
وخطة الدفاع
وضبط الطريقة
المثلى التي
سيتم بها تدخلنا
في مجريات
المحاكمة.
والتقينا
بالسيد
فرانسوا جاز
مدير دار النشر
الباريسية
"لاديكوفرت"
والأستاذان
المحاميان... و
معهم سوايدية
في فندق
بلندن. وقد
دام اللقاء
ساعات عرضت
علينا فيها
حيثيات
القضية وعلمنا
أن اللواء
خالد نزار
قادم من
الجزائر بقضه
وقضيضه
مدعوما من طرف
النظام
وقيادة الجيش
ويجر معه
أعضاء
الحكومات السابقة
منذ انقلاب 1992
كما علمنا أن
نزار خالد اعتمد
للدفاع عنه
محامي الرئيس
الفرنسي نفسه
فترسخ لدينا
الاقتناع بأن
المقصود من
هذه الحملة
ليس سوايدية
ولا من
احتضنوه في
فرنسا ولكن المستهدف
الرئيسي من
هذا الهجوم
المضاد هم
الضباط الذين
ادلوا
بشهاداتهم
للإعلام وفضحوا
الجرائم التي
ارتكبها
النظام في حق
الشعب. ولذلك
قررنا الدخول
في هذه
المعركة
القضائية
وطلبنا من
هيئة الدفاع
عن سوايدية
اتخاذ الإجراءات
الكفيلة
بتمكيننا من
الشهادة لصالحه.
وتحسبا
للطوارئ
واستباقا
لثمار
التعاون بين
الدوائر
الفاسدة في
النظامين
الجزائري والفرنسي
طالبنا
المحكمة
باستصدار
تعهد رسمي مكتوب
من وزيري
الداخلية
والخارجية
الفرنسيين
يضمنان
سلامتنا
وتحمل
المسؤولية
الكاملة عن
إقامتنا في
باريس
وعودتنا إلى
بريطانيا بعد
أداء شهادتنا
أمام هيئة
المحكمة. وبعد سعي
وجهد حصلت
هيئة الدفاع
عن سوايدية
على ضمانات
مكتوبة
بالنسبة لي
بعد أن تعذر
سفر الأخ حسين
لعدم امتلاكه
وثيقة سفر في
ذلك الوقت.
وقد
اجتهدت في
الابتعاد على
الأضواء
الإعلامية
التي صاحبت
فصول هذه
القضية وركزت
اهتمامي على
موضوعها
الأصلي ولم
التق في هذه
الرحلة سوى
بالرائد هشام
عبود مؤلف
كتاب مافيا
الجنرالات الذي
استضافني
لشرب قهوة معه
مرتين وسأعود إلى ما
استفدته منه
في غير هذا
الموضع كما
تحدثت طويلا
مع الصحفية
سليمة ملاح
المشرفة على
موقع "ألجريا
واتش".
لقد
كانت
المحاكمة
فضيحة بكل
المقاييس
أثبتت للغريب
والقريب أن
اللواء نزار
خالد ومن
تواطأ معه على
قمع الشعب
الجزائري
وتفكيك دولته
ليسوا سوى
بقايا للدولة
الاستعمارية
الفرنسية.
وإلا كيف سمحت
لنزار نفسه
بالمثول أمام
المحكمة
الفرنسية
للمطالبة
بإنصافه من
جزائري
مستضعف فار
بجلده وهو الذي
داس بأقدامه
على الدولة
الجزائرية
ودستورها وضرب
عرض الحائط
بإرادة شعبها
ودفع بها في
أتون حرب
أهلية لم
تتوقف بعد؟
لقد أفصح نزار
أمام أسياده
في هذه
المحاكمة عن
حقيقة دوافعه
من الحرب
القذرة التي
شنها على
الشعب
الجزائري عندما
قال: لقد
جنبتكم حربا
عالمية ثالثة
بوقوفي في وجه
الاسلاميين
ولو أنكم
فعلتم نفس
الشيء مع هتلر
لما وقعت
الحرب
العالمية
الثانية. هكذا
اعتقد هذا
المجند
السابق في
الجيش الفرنسي
أنه أذكى من
أساتذته
الأوروبيين
وأحرص منهم
على مصلحة
بلدانهم
وأمنها. ولكن
يفعل الجهل
بصاحبه ما لا
يفعل العدو
بعدوه.
عندما
توافد وفد
اللواء نزار
إلى المحكمة
تهيأ لي أنني
أمام قصر
الحكومة
الجزائرية
فهذا وزير الدفاع
نزار خالد
محاط بحرسه
الخاص وهذا
رئيس الحكومة
سيد أحمد
غزالي يحمل
ملفاته وكأنه بصدد
عرض برنامجه
امام
البرلمان
وهذا الوزير
علي هارون
يرمق العالم
من برجه
الوهمي العالي
ومن خلفه
الوزيرة
عسلاوي تبحث
عن المترجين وبجانبها
الوزير عبد
الرزاق بارة
يلتفت يمينا
ويسارا كأن
الشياطين
تتخبطه ناهيك
عن الخلطة
الهندية
للشهود من
أدباء
وفنانين
وصحافيين
وملحدين
وإسلاميين
جاءوا من
الجزائر لرد
الجميل
لسيدهم وولي
نعمتهم
اللواء خالد
نزار... ولم
ينته الرتل
الطويل للوفد
إلا بعد أن امتلأ
نصف القاعة
الأيمن
المخصص لنزار
وشهوده ليبقى
البعض الآخر
واقفا خارج
القاعة. وفي
المقابل لم
يتمكن شهود
سوايدية في
اليوم الأول
من ملء الصفوف
الأولى للنصف
الأيسر من
القاعة. ولذلك
فقد تهيأ
لنزار أنه كسب
القضية في
اليوم الأول
إلى درجة
جعلته يصرح
للصحافة أنه
كان متيقنا
بأن الشهود
المعلن عنهم
سوف يتراجعون
عن سوايدية.
والذي
لا يمكن لعقل
نزار الصغير
أن يستوعبه هو
أن نوعية
الشهود الذين
وقفوا إلى
جانب سوايدية
لم يأتوا
لتبرئته من
التهمة
الموجهة إليه
ـ لأن أغلبهم
لا يعرفون عن
سوايدية شيئا
ـ، وإنما
جاءوا
ليثبتوا
التهمة على
نزار وشركائه
المجرمين
أمام هيئة
قضائية
محايدة هم
اختاروها على
مرأى ومسمع من
العالم طمعا
في غسل سوأتهم
وتبييض
تاريخهم
الأسود.
وقد
التقيت في
اليوم الثاني
من المحاكمة
بالأستاذ
المؤرخ محمد
حربي في قاعة
الانتظار وكانت
بيني وبينه
دردشة قصيرة
فهمت من
خلالها أنه
كان يتمنى أن
تكون هذه
المحاكمة في
الجزائر لأن
الشعب
الجزائري إذا
أتيحت له فرصة
التعبير الحر
فسيكون كله
شاهدا ضد
نزار. فعبرت
له عن اتفاقي
معه على ذلك.
وقد
كان اليوم
الثاني مخزيا
لنزار لأن
شهود سوايدية
كانوا أقوى
حجة من شهوده.
فقد ظهر المجاهد
المؤرخ محمد
حربي ليجرد
نزار من عباءة
إنقاذ
الجمهورية ويوثق
شهادة مجاهد
أصيل ومؤرخ
بصير بأحداث
الثورة بأن
نزار
والمتواطئين
معه ليسوا سوى
حلقة في الحبل
الذي يخنق
الجزائر
ويعيق مواطنيها
من التمتع
بالحرية
والاستقلال.
وقد كانت مداخلتي
بعد الاستاذ
محمد حربي
مباشرة ولعلها
كانت أقسى
ضربة يتلقاها
نزار خالد منذ
بداية المحاكمة
حيث فضل أن
يرد علي بنفسه
مخافة أن يتجاوز
محاميه
الحدود
ويتسبب في
تعقيد الأمور.
وقد نشرت
تفاصيل
المحاكمة بما
فيها الشهادات
في كتاب مطبوع
بالفرنسية
تحت عنوان "
"محضر "جلسات
مقاضاة كتاب
الحرب القذرة
"LES
MINUTES DU PROCES DE LA SALE GUERRE"
وأكتفي
في هذا المقام
بنقل
التوضيحات
التي نشرتها
باللغة
الفرنسية
مباشرة بعد
جلسة المحاكمة
نظرا للوقت
القصير
المحدد
للشهود:
**********
Témoignage Par le
Capitaine Ahmed Chouchen
L'ancien ministre de la Défense
n'aurait jamais dû se risquer en portant plainte contre le sous-lieutenant
Habib Souaïdia devant un tribunal français, sachant que des milliers de
victimes de la tragédie sont exilés dans le monde. Ces expatriés ont supporté
en silence l'injustice et l'oppression du pouvoir avec patience et l'atteinte à
leur réputation et leur honneur durant des années est tell qu'au point
d'encourager les gouvernements étrangers à leur tour à les chasser et à les
emprisonner injustement. L'ex. Ministre de la Défense aurait dû, au moins,
faire semblant et assumer les allégations de Souaïdia et les considérer comme
sa part du mal et son lot de la catastrophe qui a frappé l'Algérie. Mais ceux
qui entourent et conseillent l'ex. Ministre ne sont pas ceux qui souffrent de
ce qui se passe en Algérie; aussi, ils ont pensé que ce procès renforcerait
leur pouvoir et leur ouvrira le domaine de la pratique de l'assujettissement et
de la Hogra en dehors des frontières algériennes. Mais ce que ces
irresponsables conseillés ne veulent pas comprendre, c'est que ceux qui ont
refusé de s'impliquer dans les massacres et qui ont renoncé à leurs droits
légitimes et ont préféré l'exil à la confrontation sanglante avec les fils de
leur pays, ces hommes-là, ne sont ni des incapables ni des lâches, mais ils sont
plus forts dans la confrontation et plus solides devant la vérité que ceux
impliqués dans les bains de sang. Aussi et sur cette seule base, ont intervenu
les témoins algériens en faveur de Souaïdia. Durant ce procès les témoins de la
défense étaient tous unanimes malgré les différences dans leur appartenance
politique, leur profession, leur âge et leur culture. Ils ont dit d'une seule
voix : non à la falsification de l'histoire et non à la politique du fait
accompli.
Le ministre de la défense est arrivé
au tribunal accompagné du Premier Ministre et entouré de quelques ministres et
de semblants de ministres ; chacun apportant avec lui, des copies de dossiers
de l'Etat algérien. Ce show officiel a transformé l'affaire en un jugement de
tout le système algérien. Les témoins de Nezzar ont essayé de démontrer que la
décision du commandement d'arrêter le processus électoral et de pousser le
Président de la République à la démission avec toutes ses conséquences, comme
les arrestations arbitraires et les sanctions collectives, étaient des
procédures légales et constitutionnelles. Ce sont là des propos que personne ne
peut croire à plus forte raison un tribunal fondé sur la démocratie. Ceci a
fait dire à un avocat s'adressant au Premier Ministre : " Votre constitution
permet-elle d'arrêter les citoyens, de les torturer et de les emprisonner
durant trois ans puis les libérer sans jugement, ni vérification des raisons de
leur arrestation ? Vous n'avez pas honte de reconnaître tout cela sans dire que
tu regrettes les victimes et vous prétendez que vous défendez la démocratie ? "
Quant au ministre de la défense et
en voulant se défendant, il a terni la réputation de ses collègues et même ex.
Chefs (comme le general Mohamed Attailia), les généraux algériens, en disant
qu'ils sont des analphabètes et ne comprennent rien du tout, bien que certains
soient plus anciens que lui dans l'armée et plus gradés, ce qui a fait dire à
l'un des avocats en s'adressant au tribunal : " regardez le niveau des
généraux qui ont décidé de l'avenir de l'Algérie.
"
Les insultes de Nezzar ne se sont
pas limitées aux généraux, mais elles ont touché toute la classe politique
algérienne sans exception quand il les a qualifié de " cheptel ".
Ceux qui ont terni la réputation de l'Algérie dans ce procès sont ceux qui ont
accompagné Nezzar en voulant se dérober de leur responsabilité au détriment des
institutions de l'Etat - de la Présidence à la classe politique.
Quant aux interventions des témoins
de la défense, elles étaient axées sur la gravité des décisions prises par le
commandement militaire en janvier 1992 et les dérapages qui ont suivi
conduisant le pays à la situation tragique que nous vivons aujourd'hui. Ils ont
exigé de Nezzar de ne pas se dérober de sa responsabilité en tant que premier
responsable militaire en présentant des exemples réels démontrant que les
décisions citées ci-dessus étaient prises en toute connaissance de cause malgré
les multiples appels et les avertissements répétées de la part d'Algériens
sincères.
Je me limite ici à la reproduction,
en toute fidélité, de mon intervention personnelle en tant que l'un des témoins
de la défense. J'ai demandé à parler en arabe mais eu raison du faible niveau
du traducteur, on m'a demandé de parler en français et c'est ce que j'ai fait :
Je me suis présenté succinctement et
j'ai exposé, selon les questions des avocats, les points suivants :
1 - les raisons de mon
arrestation le 3 mars 1992 et ma correspondance avec le ministre de la Défense
La vraie raison de mon arrestation
est la conviction du commandement que ma présence menaçait leur projet de
confrontation armée contre la majorité du peuple, projet contre lequel je me
suis opposé publiquement et à haute voix. Mais la cause directe est que
beaucoup d'officiers et de sous-officiers étaient très irrités par les
décisions du commandement et de leurs conséquences ; à savoir l'oppression de
la majorité du peuple au point où ces militaires ont voulu assassiner le
commandement militaire pour lever l'injustice. En effet, et en raison de ma
bonne réputation dans l'armée et de la confiance dont je jouis parmi les
officiers et les sous-officiers notamment au sein des forces spéciales, des
dizaines de militaires m'ont dévoilé leurs intentions et ont demandé mon avis
sur la question.
Bien que j'étais persuadé de la
légitimité de leurs intentions, je ne pensais pas que l'assassinat du
commandement réglerait le problème ; Alors, je les leurs ai conseillé de ne pas
y penser. Aussi, aucun militaire, parmi ceux que je connaissais, n'a tenté quoi
que se soit et personne n'a eu connaissance de ce qui s'est passé qu'après
notre arrestation le 3 mars 1992.
Malgré que j'ai signé un
procès-verbal d'interrogation m'imputant de grave accusations parmi lesquelles
: L'atteinte à la sécurité de l'Etat, la constitution d'une armée secrète au
sein de l'Armée Nationale Populaire et la division du territoire national,…
etc. j'ai écris de ma prison, au ministre de la Défense Khaled Nezzar lui
confirmant mon refus des décisions prises par le commandement et relatives à la
destitution du Président, à l'arrêt du processus électoral et à l'implication
de l'armée nationale populaire dans la confrontation armée contre le peuple.
J'ai présenté les arguments et les
exemples qui montraient que ces décisions conduiraient l'Algérie à une réelle
catastrophe et que personne ne pourrait maîtriser les dérapages qui y
découleraient et que l'armée n'est pas qualifiée pour réaliser la folle
ambition du commandement. J'ai conseillé Khaled Nezzar de revoir ses décisions
et de coopérer avec les sages afin de trouver une solution à la crise ; à la
fin, je l'ai rendu totalement responsable des conséquences de ses décisions, au
présent et au futur s'il ne révise pas ces décisions.
Aujourd'hui, je ne suis pas là pour
juger quiconque ou porter atteinte à sa réputation, mais je suis là pour exiger
de monsieur le ministre de la défense de prendre ses responsabilités avec le
même courage avec lequel il a pris ses graves décisions qui nous ont conduit à
la situation tragique que nous vivons. Je luis dis aussi, que votre prétention
de sauver l'Algérie de ce qui est pire ne vous dégage pas de votre
responsabilité de ce qui s'est passé. J'ai discuté le contenu de ma lettre, un
mois après son écriture, avec le général-major, Gaïd Salah, commandant de la
troisième région militaire, et avec une délégation sous la présidence du chef
d'état-major, le général-major Guénaïzia, à la prison militaire de Bechar tout
en étant convaincu que le commandant Ben Djerrou Dhib Djabbalah qui a pris la
lettre, l'avait remise à monsieur le ministre de la défense à l'époque parce
que ce dernier supervisait personnellement mon affaire et je ne pense pas que
monsieur le ministre démente cela (en effet, le ministre n'avait fait aucun
commentaire).
2 - Les événements de Bérrouaguia
Je considère ce qui s'est passé dans
la prison de Bérrouaguia est un crime caractérisé contre l'humanité, exécuté
par un groupe des forces d'intervention spéciale de la gendarmerie. Sous un feu
nourri, ce groupe a pris d'assaut le bâtiment dans lequel se sont réunis plus
d'un millier de prisonnier et ont tué 50 personnes dont les corps furent,
soient brûlés, soient mutilées et ils ont blessé, par balles pas moins de 500
prisonniers. Sans l'intervention du procureur de la République qui s'est mis
entre les gendarmes et les prisonniers, la catastrophe aurait été plus grande.
Deux avocats m'ont rendu visite, sur autorisation du cabinet de la Présidence
et je l'ai informé que ce sont les gendarmes qui ont commis ce massacre et non
les prisonniers comme l'a prétendu la télévision algérienne. Les prisonniers
furent battus avec des barres de fer durant deux mois. Ceux qui ont exécuté
cette opération sont des criminels et personne n'a le droit de justifier ce
qu'ils ont fait, sous quelque appellation qu'elle se soit.
C'est là, l'un des aspects des
dérapages générés par les décisions du commandement parce qu'elles ont ouvert
largement la porte devant les malhonnêtes et les criminels et ont bloqué toutes
les issus devant les honnêtes gens parmi le peuple. L'inconscience du
commandement en la matière ne le dégage pas de sa responsabilité parce que bien
que je n'étais un simple officier j'étais conscient de la gravité de cette
affaire.
Il y a un second exemple de
dérapages ; il s'agit des événements de Guemmar. Au début, une vingtaine
d'adolescents environ ont commis un crime affreux sur un sergent de l'ANP et se
sont emparés des armes individuelles du dépôt du poste de garde frontalier à
Guemmar. Ces adolescents ont été induits en erreur par un ancien caporal des
forces parachutistes. Il est vrai que le crime est affreux et mérite la plus
grande sanction et je suis d'accord avec le ministre de la défense sur cette
question. Mais que le ministre apparaît personnellement à la télévision et
déclare la guerre à toute la région et l'a mis à la merci des groupes des
forces spéciales qui humilient des dizaines de milliers de citoyens, volent
leurs biens et arrêtent et torturent des centaines de personnes ; des dizaines
furent jugés injustement et d'autres innocents condamnés à mort à tort ; En
outre et après la récupération des armes volées, 24 adolescents qui ne savent
même pas manier les armes, furent assassinés et les corps de certains d'entre
eux brûlés et mis dans des sacs de poubelles puis exposés en public. Tout cela
ne peut être qualifier que de crime contre l'humanité. J'ai personnellement
informé le chef d'état-major de ce qui se passer. Que le ministre de la défense
sache que son intervention à la télévision et de cette manière et sa
supervision directe des opérations ne peut signifier qu'un feu vert à tous les
criminels dans les rangs de l'armée
!
3 - l'échec de mon
kidnapping de la prison d'El Harrach et les choix du chantage
Ceci est un autre exemple des
dérapages auxquels avaient conduit les décisions du commandement. Après avoir
purgé ma peine d'emprisonnement décidé par le tribunal militaire et le jour de
ma sortie le premier avril 1995, un groupe d'officiers de la sécurité de
l'armée (DCSA) m'ont kidnappé de l'intérieur de la prison et ce, après avoir terminé
toutes les procédures officielles de sortie ; et si vous consultez le registre
de sortie de la prison d'El Harrach, vous trouverez ma signature.
En réalité, je n'avais pas été
libéré mais j'étais kidnappé par les mêmes personnes qui ont procédé à mon
interrogatoire en 1992 et j'ai subi le même traitement terroriste et m'ont
affirmé que je ne sortirai pas vivant (de la caserne du CPMI à Ben Akoun).
Puisque j'étais au courant de la
nature criminel de certains services de sécurité, j'ai préparé au préalable un
plan de réserve pour faire échec aux actions probables parmi lesquelles mon
kidnapping de l'intérieur de la prison. Aussi je me suis mis d'accord avec deux
avocats afin qu'ils dévoilent l'opération au moment opportun et c'est ce qui
s'est passé exactement ; Ainsi les médias et les organisations des droits de
l'homme ont révélé l'affaire du kidnapping et ont demandé l'intervention du
Président algérien Liamine Zeroual. Ainsi, Dieu m'a sauvé grâce à ce plan sinon
j'aurais été aujourd'hui, au compte des disparus
!
Après l'échec du kidnapping, le
commandement des services de sécurité a adopté, avec moi, la méthode du
chantage. Le général-major, Kamel Abdelrahman lui-même, m'a dit que certains
aux seins des services de sécurité ont décidé mon élimination et que je ne peux
échapper à cette peine qu'en travaillant sous son autorité personnelle ; et m'a
promis une promotion instantanée au grade de colonel et de mettre à ma
disposition tout l'argent que je veux. Mais ma réponse était claire : je lui ai
dit que j'étais prêt à coopérer avec lui sans aucune contre-partie à condition
de revoir leur politique vis-à-vis du peuple sans exception et que l'intérêt de
l'Algérie prime sur toute autre chose.
Après la première rencontre, ils
m'ont proposé de participer à un projet d'assassinat des chefs du FIS en
clandestinité qui ont pris les armes et ils m'ont cité à ce titre: Mohammed
Said, Abdelrazak Redjem et Saïd Makhloufi. Je me suis étonné après la citation
des cibles en leur disant que ces personnes sont des politiques et ont été
forcées de prendre les armes ; et il est possible de trouver, avec eux, des
solutions qui préserveront les droits de tous les Algériens et éviteront de
faire couler plus de sang. J'ai aussi dis : " si vous m'avez parlé de
l'assassinat de Djamel Zitouni qui a reconnu sa responsabilité dans le massacre
des femmes et des enfants, ma mission aurait été plus compréhensible ! "
A ce moment, le colonel Bachir
Tartague m'a interrompu avec virulence et m'a dit : " laisse Zitouni
tranquille, il est des nôtres et c'est avec lui désormais que tu travailleras,
nous t'organiserons un rendez-vous avec lui.
"
Lorsque la discussion a atteint ce
niveau ma stupéfaction était complète et je n'avais d'autre choix que de faire
semblant d'accepter toutes les proposions. Je voulais gagner un temps précieux
qui allait me permettre de me préparer pour quitter l'Algérie le plutôt
possible.
Lorsqu'ils m'ont fixé un rendez-vous
avec l'un des intermédiaires afin d'organiser ma rencontre avec Zitouni, je ne
suis pas parti au rendez-vous grâce à l'aide d'un avocat. J'ai pu quitter
l'Algérie le 19 novembre 1995 par les frontières maliennes. Après un long
périple en Afrique de l'ouest je suis arrivé en Grande Bretagne le 19 novembre
1997 où j'ai demandé l'asile politique qui m'a été accordé conformément à la
convention internationale de 1951 le 21 juin 1999. Depuis cette date je vis en
Grande Bretagne.
Lorsque j'ai terminé mon
intervention, le ministre de la défense s'est levé pour commenter mon
témoignage et a dit :
" Je connais le capitane Chouchane et je le respecte et je respecte ses
convictions. Je pense que je l'ai désigné dans une commission militaire de
grande importance si je ne me trompe pas, mais je sais aussi qu'il est un
islamiste convaincu et adopte le discours des islamistes. En ce qui concerne
son affaire, j'ai été informé qu'il a eu des contacts, en avril et en mai 1991,
avec Saïd Makhloufi et Abdelkader Chebouti ; ces derniers avaient constitué des
organisations islamiques armées et a reconnu devant le juge d'instruction qu'il
a reçu des ordres de la direction du FIS pour observer l'attitude de l'armée.
Quant à l'affaire de Guemmar, je ne sais d'où Chouchane a ramené ses chiffres,
parce qu'on a perdu sept militaires et non un et les personnes sanctionnées étaient
des éléments dangereux ; et l'implication du FIS, d'une manière ou d'une autre,
était claire. De même, le MAOL, appartenant aux islamistes, diffuse des
informations sur l'armée sans même connaître les prérogatives des membres du
commandement militaire ; Moi, je les connais, qu'ils se mettent en rang pour
les compter, ils ne dépasseront même pas le nombre des doigts de la main. "
C'était là, l'intervention du
ministre pour commenter mon témoignage.
On m'a accordé quelques minutes pour
lui répondre et j'ai dit : " Je ne sais pas pourquoi, le ministre a parlé
de mes contacts avec Saïd Makhloufi et Abdelkader Chebouti, mais je confirme ma
rencontre avec ces deux citoyens algériens à l'instar des autres officiers et
sous-officiers ; l'objectif de la rencontre était légitime ; en effet, le
déploiement des forces armées sur tout le territoire national, sa mise en état
d'alerte maximum et les provocations que subissent les citoyens ont fait
craindre à beaucoup d'entre eux, que l'armée commet des massacres comme ceux
subis par les islamistes en Syrie, en Egypte et en Irak. Si nous, les
militaires, nous étions mécontents du comportement agressif du commandement,
les islamistes ont plus de raisons d'avoir peur. Aussi ils nous ont contacté
pour s'assurer les intentions non criminelles du commandement militaire, je
leur ai confirmé que je ne prendrais pas les armes contre un Algérien civil et
qu'ils ne devraient pas devancer les événements et de respecter les ordres de
la direction politique. Ces rencontres avaient permis d'éviter de couler le
sang en 1991 et je défie le ministre de la défense et tous les services de
sécurité de prouver que Saïd Makhloufi et Abdelkader Chebouti ont accompli une
action armée avant mon arrestation le 3 mars 1992. C'est la raison pour laquelle
j'ai refusé de coopérer avec les services de sécurité pour arrêter ces deux
hommes en 1992 comme j'ai refusé de participer dans le complot de leur
assassinat en 1995 parce que je crois qu'ils sont des victimes du despotisme du
pouvoir. "
Là, j'ai terminé mon temps de parole
et la séance fut levée.
Je veux continuer, ici, ma réponse
au ministre afin de mettre les points sur les i.
En ce qui concerne l'affaire de
Guemmar, j'ai parlé des pertes dues au crime lui-même c'est-à-dire un sergent
tué et 20 armes volées. Et il était possible de limiter les pertes en vies si
l'affaire était traitée dans son contexte local. Mais c'est l'obstination du
commandement à mobiliser des sections des différentes armées pour pourchasser
des adolescents encerclés, ne sachant pas manier les armes, qui a augmenté le
nombre de morts à 60 dont 24 adolescents tués par les forces spéciales et sans
qu'aucun soldat ne soit blessé. Quant aux six militaires dont a parlé le
ministre, ils étaient tués par leurs collègues par erreur et l'affaire est
connue parmi les soldats des forces spéciales ; le ministre ne devrait pas
creuser un peu plus cette affaire parce que son odeur sera nauséabonde.
Quant à ma relation avec le MAOL, le
ministre sait que je suis très clair et si j'étais membre dans cette
organisation, je l'aurai déclaré fièrement, mais je ne suis pas membre et
personne ne m'a proposé d'y adhérer jusqu'à maintenant. De même, la nature
confidentielle des informations que publie le MAOL n'a pas de relation avec ma
spécialité ; je n'ai pas travaillé, durant tout mon service, dans les secrets
du commandement de l'armée, mais j'ai rempli mes missions dans le domaine de
l'entraînement et des opérations avec les soldats et les officiers et j'ai eu
la confiance des chefs et des subalternes jusqu'à mon arrestation, comme vous
le savez monsieur le ministre. Malgré cela, je ne cache pas ma relation
fraternelle avec certains membres de ce mouvement que j'ai connus lorsque j'ai
quitté l'Algérie et qui mérite la plus grande considération et le plus grand
respect.
Quant à l'allégation du ministre que
le mouvement est de fabrication islamiste, c'est faut sans aucun doute parce
qu'il est confirmé qu'il n'adhère pas au projet islamique et ne désire pas
coopérer avec les islamistes et ses éléments connus étaient dans le front
anti-FIS jusqu'à 1995 avant qu'ils ne découvrent la nature criminelle des
décisions du commandement.
Quant à ma relation personnelle avec
les islamistes, je confirme qu'elle n'est qu'une relation normale comme toutes
mes relations avec les autres Algériens ; Comme je démens catégoriquement ce
qu'a prétendu le ministre concernant le fait que je reçois mes ordres de la
direction du FIS ! La vérité est que j'ai refusé l'accusation des cheikhs du
FIS injustement lorsque j'étais sous la torture ; et si cela était vrai,
pourquoi ils ne l'ont pas cité dans les chefs d'accusation contre la direction
du FIS et pourtant j'étais en prison lors de leur jugement ? Mais ce que
monsieur l'ex. ministre n'a pas dit, c'est que le papier qu'il avait entre les
mains lorsqu'il commentait mon témoignage n'était autre qu'une partie du
procès-verbal de mon interrogatoire au centre de torture de Ben Akoun en mars
1992.
Il aurait été plus honnête de
ramener tout le PV ainsi que la lettre que je lui ai envoyé. Malgré cela, je
confirme que ma relation avec le projet islamique est fondée sur une conviction
profonde, qui ne souffre d'aucun doute, que c'est le projet idéal pour le
bonheur de l'humanité dans la vie ici-bas et dans l'Au-delà ; et je ne suis pas
concerné, dans cette attitude par ce qu'adoptent les partis islamiques
eux-mêmes ou ce que prétendent les ennemis des islamistes. Si les gens étaient
honnêtes et justes, ils découvriront la Vérité. Mais l'ex. ministre de la
défense et ses conseillers parient sur les suites du 11 septembre et croient
que l'Islam est devenu une accusation dangereuse, aussi il faut coopérer pour
pourchasser ceux qui se cachent derrière et c'est la raison pour laquelle ils
tournent autour de cette colonne érodée sans arrêt ; En vérité, ils sont
plongés dans un mirage dont ils se réveilleront, un jour, car l'homme juste
trouvera sa place sur toute la terre de Dieu et pourra vivre avec tous les hommes
quelles que soient leurs races et leurs religions tant qu'ils resteront
attachés à leur humanité.
Quant aux prétendus sauveurs de
l'Algérie, leur problème est qu'ils ne veulent pas vivre en tant que citoyen en
Algérie comme tous les Algériens et ne peuvent supporter de vivre en tant que
démocrate en Occident comme tous les citoyens occidentaux ; mais ils se sont
habitué à vivre en tant que despotes occidentaux dans l'Algérie oppressée et
c'est là une situation étrange qui ne peut ni se stabiliser, ni durer et s'ils
reviennent à eux, ils sauront que leurs folles ambitions sont la cause du mal
qui a touché tout le monde.
En conclusion, j'espère que les
Algériens et les Algériennes qui ont choisi la confrontation avec la majorité
du peuple révisent leurs positions et arrêtent leur mensonge et leur injustice
et tirent les leçons de ce qui s'est passé, sinon la machine de la destruction
qu'ils ont conduit en 1992 les écrasera un jour. En ce qui concerne le peuple
algérien et quel que soit le nombre de ses victimes, il se relèvera haut et
fort avec ses principes inébranlables et sa glorieuse histoire que les hommes
d'honneur ont construit à travers ses siècles.
Le
Capitaine Ahmed Chouchen
**********
ورغم
أن هذه القضية
تندرج في إطار
الجنح ولا علاقة
لها بالشأن العام
بتاتا إلا أن
الشهود حولوا
المحاكمة إلى
نقطة تحول
مهمة في مسار
النضال من أجل
رد الاعتبار
للحقيقة فيما
يتعلق
بالأزمة
الدموية التي
عصفت
بالجزائر منذ
صيف 1992، وذلك
لاعتبارات
عديدة أذكر
منها:
1-
استطاع
الجنرال نزار
والمتواطئون
معه منذ سنة 1992
أن يوهموا الرأي
العام المحلي
والدولي
بأنهم يخوضون
حربا ضد
الأصولية
الاسلامية
التي تهدد
العالم وتحصلوا
بذلك على دعم
غير معلن من
المجتمع الدولي
وحتى من طرف
دول إسلامية
أصولية مثل
السعودية
والسودان
خاصة بعد
أحداث سبتمبر
2001. ولكن مجريات
المحاكمة
أزالت
الالتباس
وفرضت منطق
الحقيقة على
الرأي العام
بعد ما تبين
أن الشهود على
تورط
نزار
وجماعته
ليسوا من الاسلاميين
وحدهم.
2-
لقد تعودت
السلطة
المجرمة في
الجزائر أن تنيب
عنها أبواقا
إعلامية
وسياسية
جزائرية أو أجنبية
مرتزقة أو
مأجورة حتى لا
تتحمل تبعات المواجهة
مع المعارضة.
ولكنها في هذه
المحاكمة
دفعت برأسها
الذي لا
يمكنها التخلص
منه إلا
بالانتحار.
ولذلك فإن
نزار خالد عاد
من هذه
المحاكمة
كمعطوب حرب لا
يراهن عليه
أحد حتى من
مرؤوسيه
السابقين. بل
لقد تم منعه
بتاتا من
الكلام فيما
لا يعنيه
شخصيا وتم تحذير
بقية الضباط
المعنيين
بالأزمة من
الظهور للرأي
العام.
3-
لقد راهن
المجرمون في
السلطة
الجزائرية
منذ
الاستقلال
على تحفظ
المخلصين
عندما يتعلق الأمر
بالغسيل
الداخلي بين
أبناء
الجزائر واستطاعوا
بذلك أن
يرتكبوا كل
الجرائم وهم
مطمئنون إلى
أن سي فلان
رجل وطني
ويخاف على
سمعة البلاد
ولذلك فإنه لن
يتكلم حتى ساد
الاعتقاد
عندهم بأن صفة
الوطني لا
تعني سوى
"شيطانا
أخرصا"
أو " تيسا مستعارا"...
ونسي هؤلاء
أنهم لا
يمثلون غير
أنفسهم
والمتواطئون
معهم على
الخيانة وأن
سمعتهم لا
تعني الدولة
الجزائرية
ولا شعبها ولا
أمجادها في
شيء. ولذلك
فإن نزار خالد
رغم التزلف الصريح
الذي أبداه
للسيد آيت
أحمد وهو يعدد
له القواسم
المشتركة
بينهما، فوجئ
بذلك الموقف
الصاعق الذي
لخصه السيد
آيت أحمد في
قولته المشهورة:
ولكن
يفصلني عنك
نهر من
الدماء. كما
فوجئ أيضا
بعدما اعترف
باحترامه
لموقف النقيب
احمد شوشان....
بقوله: لقد
كنت مصرا على المغامرة
بإدخال الجيش
في مواجهة
الشعب بشجاعة
سنة 1992 ولا
نطالبك اليوم
بشيء غير ان
تتحمل المسؤولية
على ماآلت
إليه الأوضاع
بنفس الشجاعة.
4- تمكن
نزار بطغيانه
أن يبث اليأس
في نفوس المواطنين
بجدوى الوقوف
في وجهه ودفعه
الغرور إلى
مطاردة
الملازم
المسكين
سوايدية حبيب
خارج حدود
الجزائر،
فتزاحمت
شرائح واسعة
من المواطنين
الضعفاء
للتمسح على
عتباته والانضمام
إلى باطله كما
تعكسه قافلة
الشهود التي
ساقها أمامه
إلى المحكمة.
ولكن فضيحته في
هذه المحاكمة
أعادت الأمل
لكل
المستضعفين
في جدوى الصبر
والإصرار على
الوقوف في وجه
الطغاة.
5- مكنت
هذه المحاكمة
الشعب
الجزائري
عموما والفئات
المستهدفة
بالدعاية
الهدامة
الرسمية
خصوصا (أجهزة
الأمن والجيش)
من معرفة
الموقف
الحقيقي
والواضح
للمعارضين
الذين تصنفهم
السلطة
الانقلابية
كأعداء للوطن.
ـــــــ
الحلقة
السادسة عشر
ستنشر بحول
الله يوم الثلاثاء
16 فبراير 2010