أحمد
شوشان من
مواليد 1959
ببلدية
القرارة جنوب الجزائر.
نشأ في بيت
مسلم محافظ
أغلب أعضائه مجاهدون
في ثورة
التحرير نساء
ورجالا. التحق
بالكلية
العسكرية
لمختلف
الأسلحة
بشرشال سنة 1978
وتخرج منها في
يناير 1981 برتبة
ملازم في تخصص
المدرعات
وحصل بعد ذلك
على شهادات
الإتقان في
قيادة القوات
الخاصة على
مستوى الكتيبة
والفيلق
وشهادة
المدرب
المظلي زيادة
على شهادة
الليسانس في
الشريعة بعد
مغادرته
الجزائر.
كان
ضابطا موثوقا
لدى كل
القيادات
العسكرية التي
كان مرؤوسا
لها وكلف
بالإشراف على
التكوين
المعنوي
والسياسي في
الوحدات التي
اشتغل فيها
زيادة على
تخصصه الأصلي.
وارتقى سلّم
الرتب
العسكرية في
وقت قياسي,
رغم أن شخصيته
المحافظة
كانت معروفة
للجميع. لم
يكن عضوا في
أي تنظيم سريا
كان أو علنيا،
مدنيا أو عسكريا،
غير مؤسسة
الجيش الوطني
الشعبي ولكنه لم
يتحفظ في
التواصل و
التعاون مع كل
الجزائريين
داخل الجيش
وخارجه من أجل
المصلحة العليا
للجزائر. وفي
هذا الإطار
كان موقفه من
قرار استخدام
الجيش في قمع
الشعب
وعلاقته بالحركة
الاسلامية
المسلحة
ونضاله من أجل
حماية
الذاكرة
الجماعية
للشعب
الجزائري من
التشويه
وتزوير
الحقائق.
اعتقل
في 3 مارس 1992 في مقر
عمله وكان
حينها رئيسا
لقسم القوات
الخاصة
بالأكاديمية
العسكرية
لمختلف
الأسلحة برتية
نقيب. اتهم
بالتآمر على
قلب نظام
الحكم بالقوة
مع أطراف
معادية، وصدر
في حقه حكم
معلن بالسجن
ثلاث سنوات
وحكم
بالإعدام غير
معلن من طرف
دوائر مجرمة
في السلطة.
تعرض
للاختطاف والمساومة
ومحاولة
الاغتيال
بالتواطئ مع
زيتوني أمير
الجماعة
الاسلامية
المسلحة. غادر
الجزائر في
نوفمبر 1995 عبر
الصحراء وبقي
في دول غرب
إفريقيا أكثر
من سنتين
وانتهى
مشواره في بريطانيا
التي دخلها
كلاجئ سياسي
في نوفمبر 1997 إلى
اليوم.